الحميه للكويت
27 أبريل, 2008عرس ديموقراطي كلمة جميله تفتقدها كثير من الدول العربيه والمجاوره تعيشها الكويت منذ 40 عاما مقارنة في دول العالم العربي فنحن متميزون في هذا المظهر الديموقراطي الجميل
فيجب علينا ككويتين وكعقلاء وكمحبين لهذا الوطن ان يكون اختيارنا للمثلينا في مجلس الامه اساسه المصلحة العامه اي مصلحة هذا الوطن فلنكن مثاليين مره واحد على الاقل في كل عرس ديموقراطي
هناك دائرتين او ثلاث دوائر من اصل خمس تعتبر دوائر قبلية اي تظم اغبيه قبلية كما هو معروف
والقبيله في الكويت لها احترامها وممثليها وابنائها المحبين لها
ولكن هناك مشكله لدى ابناء القبائل في كل انتخابات فهم ينظرون الى مجلس الامه كأنة مجلس عشائر كل قبيله يجب ان يكون لها مقعد وحصه من مقاعد مجلس الامه
مع ان مجلس الامه يمثل الامه وليس القبيله فقد فما المشكله في اختيار شخص لاينتمي الى قبيلتي مادمت ارى فيه الكفاءه والاخلاص خصوصا ان بنظره بسيطه لتاريخ مجلس الامه والمشاركه السياسه للقبائل فغالبا تقدم القبيله اعضاء دون المستوى مع ان القبيله فيها من الكفاءات الكثير ومن يتشرف كرسي مجلس الامه بهم
لان المعايير التي يتم اختيار ممثل القبيله داخل القبيله ليس صحيحه ومعوجه مما يشوه شكل القبيله فمن المفروض ان يخرج من القبيله افضل ابنائها الاحرار وليس المستخدمين البصامين
لازالت هناك بقايا لفكر الصحراء
تمدن المجتمع القبلي وتحول الى مدني لكن لازات هناك بقايا فكر الصحراء الذي كان يمثل دستور حياة ابناء الباديه في الصحراء
حيث كان الولاء المطلق للقبيله وهو من الممكن ان يكون فكر مثالي ولكن في الصحراء وليس في المجتمع المدني
حيث ان الولاء بالدرجه الاولى للوطن
هنا انا لا اشكك في ولاء ابناء الباديه للكويت لكن ارى انه لازال هناك بقايا لهذه الفكره تكون خامله الا عندنا تثار المشاعر في الانتخابات فهي تحيا من جديد مما يجعل هناك غشاوه فكريه فيتم الاندفاع لنصره ابن القبيله على حساب الوطن
الحل ان نفكر فقط
فيتم اختيار افضل ابناء القبيله ونندفع لنصرته من اجل الوطن لا القبيله
فمن الواضح ان هناك تغيير في تفكير ابناء القبائل فهو في تحرر من فكر الصحراء والدليل مخرجاتهم في السنوات الاخيره فلندعم هذا التحرر حتى نرا ممثلين للامه من ابناء الباديه تفتخر بهم الكويت ويكونوا لها درعا حصين
بالنهايه انا افتخر بابناء وطني ابناء الباديه الشرفاء
فلتكن الكويت اجمل بسواعدهم



